المضادات الحيوية ... هل تفيد في معالجة الإنفلونزا ؟




المضادات الحيوية ... هل تفيد في معالجة الإنفلونزا ؟

 يهرع كثير من الأشخاص لتناول المضادات الحيوية بمجرد إصابتهم بالأنفلونزا ظناً منهم أن هذا الأمر سيُسرّع من الشفاء ويختصر فترة المعاناة، ويتم ذلك بالطبع دونما استشارة من الطبيب – وإن كان هناك بعض الأطباء ممن يميل أيضاً لوصف المضادات الحيوية في حالات الإنفلونزا- والثابت علمياً في هذا الشأن أن العامل المسبب للإنفلونزا هو من نوع الفيروسات التي لاتتأثر بالمضادات الحيوية حيث ينحصر تأثير هذه الأدوية في قدرتها على تدمير العوامل الجرثومية وليس الفيروسات ،بل إن تناول هذه المضادات بشكل خاطئ ربما يكون له أضرار إضافية على الجسم منها إدخال مواد كيماوية للجسم دون استطباب حقيقي، ومنها القضاء على الزمر الجرثومية الموجودة في الأصل داخل أجسامنا والتي تدعى البكتيريا المفيدة لأنها تعزز دفاعات الجسم وتنتج مواد مفيدة له مثل الفيتامين ب1 ومنها تطوير سلالات جرثومية مقاومة لهذه المضادات الحيوية ..وأفضل وسيلة لعلاج الأنفلونزا هي الراحة وتناول المعالجات العرضية كالمسكنات وخافضات الحرارة والأعشاب التي تقاوم العدوى الفيروسية مثل عشبة الإكيناسيا والكاليتوس والزعتر البري والإكثار من تناول السوائل .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ديدان الأسكارس - Ascaris lumbricoides

What is Hyperkalemia ?